إعلان في الرئيسية

القائمة الثانية

أخبار عاجلة

إعلان أعلي المقال

معلومات عامة

الجزء الثانى من قصه نبى الله موسى l شاهد الأن

الجزء الثانى من قصه نبى الله موسى !! 



اصبح موسى شابا قويا بعد ان تربى فى قصر عدوه الفرعون ... و فى احد الايام حدثت مشاجره بين شابين احدهم مصرى و الاخر من بنى اسرائيل فقتل موسى المصرى و فر هاربا الى ارض مدين فى السعوديه حيث نبى الله شعيب الذى تزوج احدى ابنتيه و ظل يرعى غنمه لمده 10 سنين مختبا عن فرعون و جواسيسه .. و بعد ان اتم موسى ال 10 سنوات فى مدين ارسل الله جبريل الى شعيب ليأمر موسى ان يرجع الى مصر مع اهل بيته حيث امه يوكابد و اخوته مريم و هارن

رجع موسى مع زوجته الى مصر و عندما وصل سيناء و اثناء الليل كان الظلام دامس وجد موسى نارا فوق الجبل فذهب ليتفقد ما هى ..قال تعالى فى سوره طه ( و هل اتاك حديث موسى . اذ رأى نارا فقال لاهله امكثوا انى انست نارا لعلى اتيكم منها بقبس او اجد على النار هدى . فلما اتاها نودى يا موسى . انى انا ربك فاخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى . و انا اخترتك فاستمع لما يوحى ) صدق الله العظيم

كلم الله موسى تكليما و امره ان يذهب لفرعون ليدعوه لعباده الله الواحد الاحد فطلب موسى من الله ان يشد ازره باخيه هارون فهو افصح منه لسانا فاستجاب الله له بل و امده بعصى خشبيه استخدمها موسى لاحقا عند لقائه مع الفرعون .. قال تعالى فى سوره طه ( اذهب الى فرعون انه طغى . قال رب اشرح لى صدرى . و يسر لى امرى . و احلل عقده من لسانى . يفقهوا قولى . و اجعل لى وزيرا من اهلى . هارون اخى . اشدد به ازرى . و اشركه فى امرى ) صدق الله العظيم

ذهب موسى و هارون لفرعون و سحرته و امره الله ان يلقى عصاه امام فرعون فاذا هى ثعبان عظيم مخيف فجمع فرعون سحرته و القوا كلهم حبالهم و عصيهم فاذا هى تسحر العين بانها افاعى تسعى .. و عندما القى موسى عصاه للمره الثانيه فاذا بنفس الثعبان يقتل كل الثعابين الاخرى فخر السحره ساجدين امنوا برب موسى و هارون .. لم يتعظ فرعون من معجزه موسى فاصابه الله بعقوبات متتاليه فقد شح النيل و اصابت البلاد مجاعه ثم فيضان شديد اغرق البلاد و فى كل مره يطلب فرعون من موسى ان يطلب من ربه رفع هذا البلاء عن مصر و عندما يرفع الله بلائه يزداد فرعون عنادا و اضطهادا لبنى اسرائيل

حتى جاء امر الله الذى امر موسى ان يخرج ببنى اسرائيل من مصر ليلا الى فلسطين و لكن ظل البحر حاجزا بينهم فامر الله البحر ان ينشق نصفين ليفتح الطريق امام بنى اسرائيل ليهربوا الى فلسطين ليأمنوا من الفرعون الظالم .. و اثناء اجتيازهم البحر وصلت جيوش الفرعون و هو على راسها ليقضى تماما على موسى و اهله و عندما هم بالهجوم امر الله البحر ان يرجع كما كان و غرق فرعون و عشيرته و نجا الله بنى اسرائيل سالمين .. قال تعالى فى سوره طه ( و لقد اوحينا الى موسى ان اسر بعبادى فاضرب لهم طريقا فى البحر يبسا لا تخاف دركا و لا تخشى) و قال فى سوره الزخرف ( فلما اسفونا انتقمنا منهم فاغرقناهم اجمعين ) صدق الله العظيم

هناك تعليق واحد:

  1. قصة جميلة جدا ارجو الأستمرار في كتابة هذة القصص

    ردحذف

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *