إعلان في الرئيسية

القائمة الثانية

أخبار عاجلة

إعلان أعلي المقال

معلومات عامة

القصة التي لا يعرفها أحد عن سيدنا يوسف l بقيه قصه يوسف عليه السلام l شاهد الأن

بقيه قصه يوسف عليه السلام ...



اصبح يوسف هو حاكم مصر و الامين على خيراتها و خزائنها .. و اتت ايام المجاعه على العالم كله و لكن مصر ادخرت ما يكفى احتياجاتها .. و اذا باخوه يوسف ياتون من فلسطين لمصر لشراء الطعام و الحبوب فالتقى بهم يوسف و عرفهم و هم لم يعرفوه فامر بالقبض عليهم بتهمه التجسس على مصر و كان الغرض من ذلك سؤاله على اخيه الشقيق بنيامين و ابيه يعقوب و اهله و عشيرته بنى اسرائيل .. و عند سؤالهم حكوا له عن اخ لهم تاه و هو صغير و ان ابيهم يعقوب فقد بصره من شده بكاءه على يوسف

افرج عنهم يوسف بشرط ان ياتوا العام التالى و معهم اخيهم بنيامين و الا لم يسمح لهم بشراء الطعام من مصر .. رجعوا الى بلدهم و طلبوا بنيامين من ابيهم كما طلبوا يوسف من قبله و لشده المجاعه اضطر يعقوب ان يسمح لبنيامين ان يذهب لمصر مع اخوته لاضطراره لذلك .. ذهب بنيامين لمصر و التقى بالعزيز يوسف فانفرد به يوسف و اخبره بانه اخوه يوسف و طلب منه الا يفصح لباقى اخوته عن هذا السر ...

همت قافلتهم بالعوده لفلسطين بعد ان انتهوا من البيع و الشراء و اذا بيوسف يخبئ احدى مقتنياته الملكيه فى رحل بنيامين و بعد ان غادرت القافله و سارت قليلا ارسل يوسف جنودا من عنده لتفتيش القافله بحثا عن صواع الملك الضائع المخبئ عند بنيامين دون علمه فوجده الجنود و اخذوا بنيامين للقصر مره اخرى و رجع معه راؤبين اكبر الاخوه الى مصر مجددا خوفا من مقابله ابيهم لانه كان السبب فى فقدان يوسف اولا و ها هو بنيامين الان ...

رجع بنيامين لقصر العزيز اخوه يوسف و احسن معاملته و عاش معه دون علم بقيه اخوته ... و فى العام الثالث اشتدت المجاعه اكثر و اكثر فرجع الاخوه كلهم ليوسف يستعطفوه ان يسامحهم و هنا حن قلب يوسف على اخوته و سامحهم و اعترف لهم بانه اخوهم يوسف .. قال تعالى فى كتابه العزيز فى سوره يوسف ( فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا و اهلنا الضر و جئنا ببضاعه مزجاه فأوف لنا الكيل و تصدق علينا ان الله يجزى المتصدقين .. قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف و اخيه اذ انتم جاهلون .. قالو أئنك لانت يوسف قال انا يوسف و هذا اخى قد من الله علينا انه من يتق و يصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين .. قالوا تالله لقد اثرك الله علينا و ان كنا لخاطئين .. قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر لكم و هو ارحم الراحمين ) صدق الله العظيم

سامح يوسف اخوته و اعطاهم قميصه و امرهم ان يلقوه على وجه ابيهم ليعود اليه بصره .. و امرهم ان يرجعوا لحبرون و يجمعوا قومهم و عشيرتهم و يأتوا الى مصر ليعيشوا فيها .. فهاجرت بنى اسرائيل احفاد و ابناء و اقارب سيدنا اسرائيل (يعقوب ) و اقاموا فى مصر فى مدينه فاقوس ...

مات يوسف فى عمر ال 110 و دفن بمصر و عند خروج بنى اسرائيل من مصر مع نبى الله موسى اخذوا جثته معهم و دفنوه بمدينه شكيم الفلسطينيه و يذهب لزياره مقامه اليهود و المسلمين لاعتباره نبى من بنى اسرائيل اصل اليهوديه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *